
مسارات حياة

وجوه وشخصيات
إيلين مختفي، في قلب الجزائر عاصمة الثورات
توفيت إيلين كلاين مختفي في نيويورك يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026. وقبل ذلك بأسابيع قليلة، كانت الجزائر قد منحتها جنسيتها. عودة رمزية أخيرة إلى البلد الذي تبنّت هذه الأمريكية قضيته قبل أن تراه، والذي ستلتقي فيه فرانتز فانون، وتنظم المهرجان الإفريقي، وتصبح إحدى أبرز الوسيطات لحركة الفهود السود في الجزائر. وتروي مسيرتها أيضاً حكاية حقبة استثنائية: حين كان الثوار الأفارقة والمناضلون الأمريكيون السود والمقاتلون المناهضون للاستعمار يتطلعون إلى الجزائر، تلك الأرض التي كان لا يزال ممكناً فيها أن يغيّر التاريخ اتجاهه.

حكاية صورة
أيقونة جزائرية يتنازعها الجيران
صُوّرت هذه الشابة الجزائرية نحو عام 1905، وانتشرت صورتها تحت عنوان «امرأة من أولاد نايل»، ثم أصبحت تونسية ومغربية وأمازيغية وعائشة قنديشة أو مجرد «حسناء بربرية». وجه شديد الجاذبية، إلى حد أن كل طرف أراد أن ينسبه إلى نفسه.

في مثل هذا اليوم
اليوم الذي شكّلت فيه الثورة الجزائرية حكومتها
القاهرة، الجمعة 19 سبتمبر 1958. بعد نحو أربع سنوات من الحرب، لم تعد الثورة الجزائرية تواجه فرنسا بالسلاح وحده. فقد اختارت رئيسًا ووزراء وشكّلت حكومة، لتستعد بذلك لتحقيق سلسلة من الانتصارات الدبلوماسية.